الرئيسية / صحة زوجية / السعادة الزوجية / اختيار شريك الحياة المناسب 7 نصائح تساعدك
اختيار شريك الحياة المناسب

اختيار شريك الحياة المناسب 7 نصائح تساعدك

اختيار شريك الحياة المناسب ليس بالامر السهل او الهين  ان كنتى تبحثى عن تحقيق السعادة الزوجية و الاستقرار الأسرى و تجنب التعرض للعديد و العديد من المشكلات بعد الزواج و حتى اثناء الخطوبة اكثرها ضررا الطلاق الذى تزداد نسبته يوما بعد يوم و حمل لقب مطلقة فى مجتمعات تتعامل مع المطلقة كأنها مذنبة و ليس كأنها ضحية لذلك اختيار شريك الحياة المناسب هو قرار لا يخصك وحدك فقط و انما يشمل كل افراد الاسرتين و جميع المحيطين بكما الامر الاخر اننا نعيش حياة واحدة قصيرة فلا مجال للتعاسة و البؤس و الالم اقرئى النصائح التالية التى تساعدك على اختيار شريك الحياة المناسب بأكبر قدر من الحكمة و الموضوعية و الدخول بأمان الى عش الزوجية.

اختيار شريك الحياة المناسب

1- الأسرة
فتشى دائما عن الأسرة لان الاسرة هى التربة التى نشأ و ترعرع فيها كلا من الرجل و المرأة فبالتالى لها تأثير هائل على تكوين شخصية كلا من الرجل و المرأة اعنى شريك الحياة  المحتمل فأذا كان الشخص يعيش فى اسرة مستقرة هادئة متحابة متفاهمة يسودها الود فأنه شب على مفاهيم الارتباط الأسرى و المحبة و الود و التعاون و الاحترام المتبادل و العطاء اللامحدود عكس الشخص الذى يعيش فى اسرة مفككة يكون اكثر ميلا الى العنف و القسوة و الخصام والهجر و الفراق و اللامبالاة باحتياجات الاخر وليس لديه القدرة على العطاء لانه لم يأخذ من البداية و لا يعرف شيئا عن الاحترام و حسن المعاملة.
2- التوافق
التوافق مع شريك الحياة امر هام لانه لا يمكن التعامل مع شخص مختلف كل الاختلاف فى الطباع و العادات و الطموحات و الاهداف فى الحياة لابد ان تكون هناك ارضية مشتركة من الاتفاق و التناغم لا نقول التطابق لانه امر مستحيل و غير و اقعى التوافق امر لا غنى عنه لتحقيق علاقة متوازنة و تحقيق التعايش ببن الشريكين.

3- التكافؤ
تاكدى انه بدون التكافؤ مع شريك الحياة فى المستوى العلمى المستوى الفكرى المستوى الثقافى المستوى الاجتماعى لن يحدث اى توافق حقيقى على الاطلاق اغفال هذا العنصر يفتح الباب على مشكلات مثل الضغائن و الاحقاد و الشعور بالنقص و محاولة اثبات الذات و التفوق على الشريك فتتحول العلاقة الى منافسة بين الشريكين من هو الافضل و الاجدر ويميل كل طرف الى تجنب المشاركة فى ارتباطات و اهتمامات الاخر بدلا من التكامل و التعاون بينهما.
4- القبول
عنصر خفى لا يمكن التحكم فيه او السيطرة عليه لكن لا يمكن اغفاله بأى حال من الاحوال لان بدون عنصر القبول فى اختيار شريك الحياة المناسب تصبح محاولة البحث و التفكير فى الامور السابقة امرا عبثيا بلا قيمة او جدوى لان القبول هو المحرك الخفى الذى يعطى الرغبة و الحماسة فى البحث و التفصى عن باقى العناصر المؤثرة فى اختيار شريك الحياة المناسب.
5- عدم الانجراف وراء المشاعر
هو الفخ الذى قد نقع فيه جميعا عند اختيار شريك الحياة المناسب لان المشاعر تجعل الكفة تميل الى شريك الحياة بالرغم من انه قد لا يستحق ذلك و تجعلك تميلى الى التجاوز عن الكثير من النقائص و العيوب التى تكون واضحة لكى و للأخريين و قد تدفعك الى الاصرار و تحدى اسرتك على امل التغير بعد الزواج لكن هذا التغير المنشود فى الغالب لا يحدث ابدا لان الطبع يغلب التطبع مثل قديم ولكنه حقيقى للغاية فلا تلاحقى سرابا طوال حياتك و باختيارك .

6- الهدف
يجب ان يكون هدفك الاساسى و الحقيقى الذى لا تحيدى عنه هو انشاء اسرة مستقرة سعيدة تتعالى فبها قيم المحبة و الاخلاق و الانسانية فأذا كان هدفك الاساسى هو البحث عن مال او جاه او واجهة اجتماعية او غيرها من الاهداف المادية فلا داعى لان تتعبى نفسك فى البحث عن كل الأمور السابقة حتى قراءة هذة المقالة لا داعى له ولا فائدة منه و لا تلومى الا نفسك على العواقب المتوقعة لانه ببساطة رغبتك فى المال تحولك الى سلعة لمن يدفع اكثر و ليس انسانة لها حقوق و مشاعر فيتخلص منك متى شاء ليبحث سلعة اخرى.
7- الاستخارة
لا تعد كل العوامل السابقة عند اختيار شريك الحياة المناسب الا محاولة للاجتهاد و الاخذ بالاسباب الموضوعية وفقا لقدراتنا الفكرية و العقلية المحدودة مهما تعاظمت  فان الاستخارة هى الامر الذى يتمم و يكمل رحلة البحث عن شريك الحياة بالاستعانة بمشيئة الله و قدرته و الاستدلال منه على الاختيار السليم بصلاة ركعتى استخارة و الدعاء الصادق الى الله للهداية و التوفيق.

اتمنى لكى التوفيق فى اختيار شريك الحياة المناسب و العيش معه للابد فى سعادة مستمرة.

شارك لتصل المعلومة الى الاخريين

عن feellonely007@gmail.com

x

‎قد يُعجبك أيضاً

اخطاء اثناء العلاقه الحميمه للزوجة

اخطاء اثناء العلاقه الحميمه للزوجة

اخطاء اثناء العلاقة الحميمة للزوجة  تحقيق الرضا و السعادة بين الزوجين فى ...

error: جميع الحقوق محفوظة لموقع انا نادين